محمد ناصر الألباني

23

ضعيف سنن الترمذي

الحسن بن عماره ، عن الحكم بن عتيبة . وأبو إسرائيل اسمه : إسماعيل ابن أبي إسحاق ، وليس هو بذاك القوي عند أهل الحديث . وقد اختلف أهل العلم في تفسير التثويب . قال بعضهم : التثويب أن يقول في أذان الفجر : " الصلاة خير من النوم " وهو قول ابن المبارك وأحمد . وقال إسحاق في التثويب غير هذا ، قال : التثويب المكروه هو شئ أحدثه الناس بعد النبي صلى الله عليه وسلم ، إذا أذن المؤذن فاستبطأ القوم ، قال بين الأذان والإقامة : " قد قامت الصلاة ، حي على الصلاة ، حي على الفلاح " . قال : وهذا الذي قال إسحاق هو التثويب الذي قد كرهه أهل العلم ، والذي أحدثوه بعد النبي صلى الله عليه وسلم . والذي فسر ابن المبارك وأحمد : أن التثويب أن يقول المؤذن في أذان الفجر : " الصلاة خير من النوم " . وهو قول صحيح ، ويقال له : " التثويب أيضا " . وهو الذي اختاره أهل العلم ورأوه . وروي عن عبد الله بن عمر أنه كان يقول في صلاة الفجر : " الصلاة خير من النوم " . وروي عن مجاهد قال : دخلت مع عبد الله بن عمر مسجدا ، وقد أذن فيه ، ونحن نريد أن نصلي فيه ، فثوب المؤذن ، فخرج عبد الله بن عمر من المسجد وقال : اخرج بنا من عند هذا المبتدع ! ولم يصل فيه . قال : وإنما كره عبد الله التثويب الذي أحدثه الناس بعد .